محمد المقداد الورتتاني
141
البرنس في باريس
روضة قد صبا لها السعد شوقا * قد صفا جوها وطاب المقيل جوها سجسج وفيها نسيم * كل غصن إلى لقاه يميل صح سكانها جميعا من الدا * ء وجسم النسيم فيها عليل إيه يا ماء نهرنا العذب صلصل * حبذا يا زلال منك الصليل إيه يا ورقها المرنة غني * فحياة النفوس منك الهديل روض ( أرياج ) فقت طبعا ووصفا * فكثير الثناء فيك قليل ته على الشعب شعب بوان وافخر * فعلى ما تقول قام الدليل نهر دافق وجو أنيق * زهر فائق وظل ظليل فيه لي رفقة رقاق الحواشي * كاد لين الطباع منهم يسيل أريحيون لو تسومهم النف * س لجادوا فليس منهم بخيل رجعنا إلى كرونوبل عند الأصيل محاذين لسكة القطار الكهربائي ، وعندما بلغنا نصف المسافة انحصر الطريق بين جبلين وامتدت ظلال الأشجار على حفافي الخليج . وفي ذلك المضيق تؤنس المسافر الأطيار ، وتهب عليه نفحات الأزهار وتسليه تلك المسالك على بعد الدار . وتستوقف النواظر منه تلك الجبال المخضرة الأديم الآمنة السرب . وبالجملة فجميع الحواس لا محيص لها هناك من المشاركة في حظ من